الشيخ قاسم الطهراني
180
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
أحد ممن ضعفه وقد رواه أبو هريرة أيضا ، أخرجه عنه ابن مردويه فيحتمل ان الذين أشار إليهم في طريق أبي هريرة وكذا قول جدي « أنا لا أتهم به إلا ابن عقدة من باب الظن والشك لا من باب القطع واليقين » وابن عقدة مشهور بالعدالة كان يروي فضائل أهل البيت ويقتصر عليها ولا يتعرض للصحابة بمدح ولا بذم فنسبوه إلى الرفض . . . ولا يخلو إما يكون ذلك معجزة لموسى أو كرامة ليوشع فإن كان لموسى فنبينا أفضل منه وإن كان ليوشع فعلي أفضل من يوشع ، قال ص : علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل وهذا في حق الآحاد فما ظنك بعلي عليه السلام والدليل عليه أيضا ما ذكر أحمد في الفضائل . . . قال رسول الله ص : الصديقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار وهو مؤمن آل ياسين وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم . وحزقيل كان نبيا من أنبياء بني إسرائيل مثل يوشع ، فدل على فضل علي على